محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

977

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

وما أنا أسقمت جسمي به * ولا أنا أضرمت في القلب نارا « 1 » من قول العطوي : أتراني أنا وفّر * ت من الهمّ نصيبي « 2 » أنا أعطيت العيون النّج * ل أسلاب القلوب « 3 » لو إليّ الأمر ما * أقذيت عينا برقيب « 4 » وقوله : قواف إذا سرن من مقولي * وثبن الجبال ، وخضن البحارا « 5 » من قول حبيب : لساحته تنساق من غير سائق * وتنقاد في الآفاق من غير قائد « 6 » إذا شردت سلّت سخيمة شانىء * وردّت عزوبا من قلوب شوارد « 7 » وقوله : أعارني سقم عينيه ، وحمّلني * من الهوى ثقل ما تحوي مآزره « 8 » من قول بعض المحدثين : فأسقمني حتّى كأنّي جفونه * وأثقلني حتى كأنّي روادفه « 9 » وقوله :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 95 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة . ( 2 ) الأبيات الثلاثة في ( ديوان المتنبي 2 / 95 ) ، وذكر فيه أنّ معنى المتنبيّ من قول العطوي هذا . ( 3 ) العيون النّجل : ج النّجلاء ، وهي من النّجل ، وهو سعة شقّ العين . ( 4 ) أقذيت العين : جعلت فيها القذى ، وهو ما يسقط فيها من تبن ونحوه . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 95 ) . والمقول : اللّسان . ( 6 ) البيتان في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 1 / 465 ) ورواية الأوّل : « بسيّاحة » . من قصيدة يمدح بها أبا الحسين محمد بن الهيثم بن شبانة . وتنساق : يعني القصائد . ( 7 ) العزوب : ما عزب عن ودّ الممدوح ، أنّ هذه القصائد إذا جالت للعدوّ سلّت سخيمة قلبه لما يرى فيها من تفضيل الممدوح ، وردت إليه شوارد القلوب عن وّده . ( 8 ) رواية ( مط ) : « عادني سقم جفنيه » تحريف وخطأ . والبيت في ( ديوانه 2 / 117 ) من قصيدة قالها في صباه . ( 9 ) البيت في ( التبيان 2 / 117 ) برواية : « وأسقمني » ، غير منسوب ، وذكر أنّ معنى المتنبي كهذا القول .